جيبوتي.. مشروع جديد للطاقة الريحية يرفع الطاقة المولدة حاليا إلى الضعف تقريبا


جيبوتي.. مشروع جديد للطاقة الريحية يرفع الطاقة المولدة حاليا إلى الضعف تقريبا

جيبوتي – ينتظر أن ترفع مزرعة الرياح بجيبوتي بسعة 59 ميغاواط، التي تتولى بناءها سيمنس غميسا، الطاقة المولدة حاليا في البلاد إلى الضعف تقريبا، ما يساعد على خفض تكلفة الكهرباء ونقص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

وأبرمت سيمنس غميسا عقدا لبناء أول منشأة للطاقة المتجددة بجيبوتي، وفق بلاغ لهذه الشركة العالمية الرائدة في صناعة طاقة الرياح.

وستبلغ طاقة هذه المزرعة 59 ميغاواط لتضاعف تقريبا قدرة توليد الطاقة الحالية في هذا البلد بشرق إفريقيا، التي تنتج من مصادر الوقود الأحفوري.

وبسبب زيادة الطلب على الطاقة الذي يعزى إلى النمو السكاني وإقامة البنيات التحتية للموانئ والسكك الحديدية، تحتاج البلاد التي تستورد حاليا استهلاكها من الكهرباء من إثيوبيا، إلى قدرات إضافية من الطاقات المتجددة.

وسيمكن هذا المشروع الجديد، الذي يمثل جزء من البرنامج الجيبوتي لتنمية الطاقة المتجددة، من توفير الطاقة النظيفة وخفض تكلفة الكهرباء وتعزيز التنمية الاقتصادية.

وسيتم تركيب 17 توربينة رياح بالقرب من غوبت في خليج تاجورة بجيبوتي، على موقع مساحته 395 هكتارا.

وفي وقت سابق، وقع مستثمرون دوليون وأفارقة، بالعاصمة الجيبوتية، بروتوكول اتفاق لتمويل مشروع بناء وتشغيل مزرعة الرياح، وهي المشروع الأول للطاقة المتجددة الذي تعتزم هذه المجموعة من المستثمرين إقامته بجيبوتي.

وتندرج هذه المساعي في سياق الجهود الجيبوتية الرامية إلى تلبية الحاجيات الطاقية لمرافق البنيات التحتية المينائية وتلك المتعلقة بالسكة الحديدية بالبلاد.