أيبك تستثمر حوالي 2.3 مليون دولار خلال 2021 في برنامج المسؤولية الاجتماعية


أيبك تستثمر حوالي 2.3 مليون دولار خلال 2021 في برنامج المسؤولية الاجتماعية

ساهمت مجموعة أيبك خلال العام 2021، بنحو 2.3 مليون دولار أمريكي، ما نسبته 6% من صافي أرباحها في برنامج المسؤولية الاجتماعية أو ما يعرف بـ”العمل المسؤول المستمر”، حيث تعمل المجموعة، كجهة فاعلة ليس فقط من خلال التبرعات والأعمال الخيرية، وإنما في عملية التنمية المجتمعية، من خلال مواصلة الدعم الاستراتيجي للعديد من المؤسسات منذ عدة سنوات، وتوسيع نطاق دعمها في العام 2021 لعدد آخر من المؤسسات والمناطق التي لم تكن مستهدفة سابقا.

وتعتبر أيبك من طليعة الشركات في مبادراتها المجتمعية المميزة، حيث تعتبر أول داعم استراتيجي لمشروع الدعم النفسي للأطفال المتضررين في قطاع غزة التابع لجمعية “عطاء فلسطين” والذي استفاد منه 1000 طفل وأم، حيث قدم المشروع ما يزيد عن 460 جلسة دعم نفسي اجتماعي للأطفال وجلسات رفع وعي للأمهات، بالإضافة لعمل زيارات منزلية للأطفال والعائلات وتقديم أنشطة الإرشاد الأسري للأهل. وأيبك هي داعم استراتيجي للجمعية منذ العام 2018.

كما أن أيبك هي الداعم الاستراتيجي الأول لمشروع البيوت المجتمعية لقرى الأطفال في بيت لحم، والذي تقوم عليه منظمة قرى الأطفال SOS فلسطين (منظمة إنسانية غير حكومية وغير ربحية)، بهدف توفير الرعاية الشاملة والآمنة للأطفال الذين فقدوا والديهم والذين يواجهون خطر فقدان الرعاية الأسرية، من خلال توفير الفرصة لهم ليعيشوا ضمن جوّ أسريّ بديل في قرى الأطفال، والتكفل بجميع احتياجاتهم ومصاريفهم ومتابعتهم حتى إنهاء دراستهم الجامعية والحصول على حياة مستقرة ومستقلة، حيث تخطى دعم أيبك حدود قرى الأطفال SOS فلسطين الذي بدأ منذ 7 سنوات، ليشمل أيضاً قرى الأطفال SOS الأردن بتغطية قيمة الرسوم الدراسية في مدارس أردنية لأطفال جمعية قرى الأطفال.

ويؤكد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لأيبك السيد طارق العقاد، أن التزام المجموعة الدائم والمتواصل تحت بند المسؤولية الاجتماعية، يأتي في سياق دعم وتمكين المجتمعات، والمساهمة في منظومة التنمية، وجعل مفهوم مساندة  الآخرين متأصل في ثقافة المجتمع أفراداً كانوا أم مؤسسات كمساهمة في تحقيق الاستدامة الاجتماعية والاقتصادية وتوفير حياة كريمة لجميع أفراد المجتمع، وهو ما ينسجم مع استراتيجية أيبك التي تقدم من خلالها الدعم المادي والعيني للمؤسسات التي تعنى بالأيتام والأسرة وذوي الاحتياجات الخاصة، وكذلك التعليم والشباب والقيادة والريادة، والصحة والرعاية الطبية، والثقافة والتراث وغيرها.

ويوضح العقاد، أن برنامج أيبك الفاعل في المسؤولية الاجتماعية “جاء من إيماننا بأهمية المشاركة في العطاء كواجب وطني وإنساني واستثمار طويل المدى لبناء وتمكين مجتمعات قادرة على الاستمرار في ظل كافة الظروف والتحديات”. مؤكدا في تصريحات خاصة لـ”صحيفة الحدث”، أن مجموعة أيبك تبذل جهودا متضافرة من خلال العمل باستراتيجية طويلة المدى تساهم في إجراء التغييرات الإيجابية في المجتمعات التي تعمل بها المجموعة.

وتكشف منسقة المسؤولية الاجتماعية في أيبك كرمة الهموز، أن المجموعة وضمن خطة عملها للعام 2022، ستواصل في عقد شراكات استراتيجية جديدة مع مؤسسات وقطاعات تحمل رؤية هادفة وفاعلة في بناء المجتمع الفلسطيني، قائلة: “نحن في أيبك نفتخر بأن نكون جزءاً من نظام المواطنة الصالحة وشريكاً أساسياً في المساهمة في تحقيق التنمية المجتمعية”.

كفالة ورعاية الأيتام والأسرة وذوي الاحتياجات الخاصة؛ تقع ضمن أولويات أيبك للمسؤولية الاجتماعية، التي تعمل بالتعاون مع المجتمعات المحلية والمؤسسات ذات العلاقة، لمساعدة وتمكين الأسر العفيفة في حماية أطفالهم وبناء قدراتهم ورعايتهم وتوفير المستلزمات التعليمية والدعم الصحي والنفسي والاجتماعي.